من جانبه قال محمد منصور إن المصنع الجديد رسالة ثقة من مجموعة المنصور لمستثمري الداخل والخارج بأن السوق المصري سوق واعد يمتلك جميع مقومات المنافسة. وأضاف: “سنضخ نحو 7.5 مليار جنيه في هذا الصرح الصناعي الذي يمثل طفرة في صناعة السيارات بمصر والمنطقة.”
وأكد منصور ثقته في أداء الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى تحسن التصنيف الائتماني لمصر، واستقرار سعر الصرف، وزيادة الاحتياطي النقدي، وانخفاض أسعار الفائدة، وهي مؤشرات إيجابية تشجع على جذب المزيد من الاستثمارات.
وأضاف: “مستقبل النمو المستدام في مصر يعتمد على دعم التصنيع المحلي، وسيساهم المصنع في تلبية احتياجات السوق المحلية وفتح آفاق جديدة للتصدير إلى الأسواق الإفريقية والإقليمية والدولية.”
من جانبه، أوضح أنكوش أرورا، الرئيس التنفيذي لمجموعة المنصور للسيارات، أن المصنع الجديد يأتي ضمن استراتيجية المجموعة لتعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، فضلًا عن تحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
وقال أرورا: “المصنع سيعتمد على أحدث التقنيات الصديقة للبيئة لتصنيع السيارات الكهربائية والهجينة وغيرها من وسائل النقل الخضراء، كما نسعى لتعزيز شراكاتنا مع كبرى شركات السيارات العالمية لنقل التكنولوجيا وتطوير المهارات المحلية.”
إنتاج 100 ألف سيارة سنويًا خلال خمس سنوات
وأوضح المهندس وائل عمار، العضو المنتدب لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل، أن المصنع يقام على مساحة 55 ألف متر مربع، وسيبدأ الإنتاج في ديسمبر 2026.
وأضاف أن الطاقة الإنتاجية المستهدفة في المرحلة الأولى تبلغ 50 ألف سيارة سنويًا تعمل بالوقود والكهرباء، على أن ترتفع إلى 100 ألف سيارة سنويًا خلال خمس سنوات من التشغيل، مما يوفر آلاف فرص العمل للشباب المصري.
ويُعد هذا المشروع الصناعي رسالة ثقة جديدة في قدرات الاقتصاد المصري، ودليلًا على التزام مجموعة المنصور بدعم شعار “صُنع في مصر” والمساهمة في بناء مستقبل صناعي مستدام قائم على التكنولوجيا والابتكار.