سهم بي إم دبليو يرتفع 6.8% بعد نتائج قوية رغم تحديات الرسوم الجمركية وتباطؤ الصين

ارتفع سهم بي إم دبليو بنسبة 6.8% عند إغلاق التداول في فرانكفورت، بعد أيام فقط من إعلان منافستها فولكس فاغن عن أول خسارة فصلية منذ جائحة كورونا، مما عكس ثقة المستثمرين في أداء الشركة الألمانية.
وأكد الرئيس التنفيذي أوليفر زيبسي أن الشركة أثبتت «صمودها» رغم الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن بي إم دبليو واجهت «إطارًا جيوسياسيًا متقلبًا وتأثيرات تجارية مثل الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى سوق سريع التطور في الصين».
وخلال الربع الثالث من عام 2025 (يوليو – سبتمبر)، سجلت الشركة هامش ربح تشغيلي في وحدة السيارات بلغ 5.2% مقارنة بـ2.3% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن بي إم دبليو حذّرت من أن الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تُشكل عبئًا متزايدًا على الأرباح، خاصة مع تصديرها سيارات كهربائية مصنّعة في الصين تخضع للرسوم الأوروبية.
ورغم هذه التحديات، أبدت الشركة تفاؤلًا أكبر من منافسيها الألمان بشأن تجاوز تداعيات الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستندةً إلى حضورها القوي في الولايات المتحدة، حيث يُعد مصنعها في كارولينا الجنوبية الأكبر ضمن شبكتها العالمية.
وسجلت مبيعات بي إم دبليو في الولايات المتحدة ارتفاعًا بنحو 25% في الربع الثالث مقارنة بالعام السابق، بينما ارتفعت مبيعاتها عالميًا بنسبة 9%، متفوقة على منافستيها فولكس فاغن ومرسيدس بنز.
ومع ذلك، خفّضت الشركة توقعاتها لعام 2025 في أكتوبر، بسبب تكاليف الرسوم الجمركية وتدهور الطلب في الصين، حيث تواجه الشركات الألمانية منافسة قوية من المصنعين المحليين في سوق السيارات الكهربائية. وقد تراجعت مبيعات بي إم دبليو في الصين بشكل طفيف خلال الربع الثالث.
كما أشارت الشركة إلى انخفاض الإنفاق على البحث والتطوير في 2025 مقارنة بالعام الماضي، بعد أن خصصت مبالغ كبيرة سابقًا لتطوير جيل جديد من السيارات الكهربائية لتعزيز موقعها في السوق الصينية.



