صناديق الأسهم الخاصة العالمية تعود إلى الصين مع تراجع جاذبية السوق الأمريكية
تدرس صناديق الأسهم الخاصة العالمية استئناف استثماراتها في السوق الصينية، بعد فترة من التراجع والابتعاد خلال السنوات الماضية، في ظل تحوّل اهتمام المستثمرين بعيدًا عن الولايات المتحدة نحو آسيا.
وخلال قمة قادة الاستثمار المالي العالمية في هونج كونج اليوم (الأربعاء)، قال جان إريك سالاتا، رئيس شركة *EQT Asia*، إن صناديق الأسهم الخاصة العالمية بدأت تعود تدريجيًا إلى الصين، بعد أن ظلت حذرة في السنوات الأخيرة نتيجة التحديات الاقتصادية والضغوط التنظيمية والمخاطر الجيوسياسية.
وأوضح سالاتا أن “السوق الصينية كانت صعبة خلال الفترة الماضية، بسبب الرياح الاقتصادية المعاكسة والتشديدات التنظيمية، التي أثرت على التقييمات وحدّت من فرص الخروج من الاستثمارات”، مضيفًا: “لكننا نحب الصين، فالتقييمات الآن منخفضة، والديون متاحة بتكلفة منخفضة، والمنافسة شبه منعدمة.”*
وفي السياق ذاته، قال كريس جراديل، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة PAG ، إن العديد من المؤسسات الاستثمارية انسحبت من الصين أو من آسيا عمومًا، لكنه يرى أن المنطقة ستظل تمثل “فرصة استثمارية مثيرة للاهتمام” على المدى الطويل.
كما أشار جيفري بيرلمان ، الرئيس التنفيذي لشركة واربورغ بينكوس ، إلى أن إعادة ضبط التقييمات خلال السنوات الماضية جعلت الأصول الصينية أكثر جاذبية نسبيًا، مؤكدًا أن الوقت الحالي يمثل فرصة مواتية للعودة.
ووفقًا لبيانات Dealogic بلغت قيمة الصفقات المدعومة بالأسهم الخاصة التي استهدفت الشركات الصينية نحو 25 مليار دولار منذ بداية العام الجاري ، متجاوزة إجمالي الصفقات المسجلة في عام 2024، لتسجل بذلك أعلى مستوى لها منذ عدة أعوام.



