أحمد الوكيل: مصر أرض الفرص الواعدة وأبوابها مفتوحة أمام الأشقاء الخليجيين في جميع القطاعات

أكد أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية والأفريقية والمتوسطية، أن مصر تمثل اليوم أرضًا للفرص الواعدة في مختلف المجالات الاقتصادية، مشددًا على أن التعاون بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي يشهد تطورًا متزايدًا ويستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة.
وأوضح ملتقى الأعمال المصري الخليجي، أن جلسات المنتدى ستعكس صورة مصر الحديثة باعتبارها شريكًا فاعلًا للحكومة والقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية فتحت أبوابها أمام المستثمرين من مختلف دول العالم، وخاصة الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، الذين يتمتعون بأولوية في الشراكة الاقتصادية.
واضاف الوكيل أن التعاون بين اتحادات الغرف التجارية في مصر ودول الخليج أسفر عن مضاعفة معدلات التبادل التجاري والاستثماري، غير أن ما تحقق حتى الآن لا يمثل سوى “نقطة في بحر الفرص الواعدة غير المستغلة بعد”، على حد وصفه.
وأشار إلى أن غالبية الاستثمارات الخليجية في مصر يقودها جيل الشباب، داعيًا الأجيال الجديدة من رجال الأعمال الخليجيين إلى استكشاف الفرص في السوق المصري.
واستشهد الوكيل بمقولة الراحل الشيخ صالح كامل، رئيس الغرفة الإسلامية سابقًا، الذي قال: “استثمرت في أكثر من 77 دولة في العالم، ولم أتعب كما تعبت في مصر، لكني لم أربح كما ربحت فيها”، موضحًا أن هذه المقولة تعبّر بصدق عن جدوى الاستثمار في مصر بعد ما شهدته من إصلاحات تشريعية ومالية ونقدية غير مسبوقة.
وشدد رئيس اتحاد الغرف التجارية على أهمية التعاون المصري الخليجي في التصنيع والتصدير إلى أسواق أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات التجارية الحرة التي تربط مصر بتلك الأسواق تتيح الوصول إلى أكثر من 3 مليارات مستهلك بدون رسوم جمركية.
كما دعا إلى تعزيز التكامل اللوجيستي بين الموانئ الخليجية والمصرية، واستغلال اتفاقية “التير” في بناء مركز لوجيستي عالمي يخدم حركة التجارة عبر القارة الأفريقية، مستعرضًا مشروعات الربط البرّي من الإسكندرية إلى كيب تاون، ومن بورسعيد إلى داكار، ومن سفاجا إلى نجامينا.
وأكد الوكيل على ضرورة إقامة تحالفات قوية لتنفيذ مشروعات البنية التحتية في مصر وأفريقيا، والمشاركة في جهود إعادة إعمار دول الجوار العربية، إلى جانب التعاون في تحقيق الأمن الغذائي من خلال مشروعات استصلاح الأراضي وتصنيع المنتجات الزراعية لتحقيق قيمة مضافة أكبر.
ونوه بأن تحقيق التكامل العربي ليس مجرد رغبة سياسية بل هو مطلب شعبي، قائلاً:
“هذا الحلم العربي يجب أن تُقيم دعائمه دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، على المستويين الثنائي والإقليمي.



