بنوك وبورصة

البورصة تحتفل بفعالية “قرع الجرس من أجل المناخ” وتؤكد التزامها بالاستدامة

افتتح الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، فعالية “قرع الجرس من أجل المناخ” التي أقيمت اليوم بالمبنى التاريخي للبورصة، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للبورصات وبالتزامن مع انعقاد مؤتمر المناخ COP30 في البرازيل.

رئيس البورصة خلال الجلسة

 

وشهدت الفعالية حضور الأستاذ محمد صبري، نائب رئيس البورصة، والمهندس أحمد السويدي، رئيس مجلس إدارة جمعية شابتر زيرو إيجيبت، والأستاذ أيمن صلاح، المدير التنفيذي للجمعية.

وأكد عزام خلال كلمته أن البورصة المصرية تواصل تعزيز دورها في دعم جهود الاستدامة والتمويل الأخضر، مشدداً على أن دمج اعتبارات المناخ أصبح محوراً رئيسياً في عملية اتخاذ القرار الاستثماري وبناء اقتصاد قادر على التعامل مع التحديات العالمية.

كما أشار إلى أهمية المشاركة في مبادرة “قرع الجرس من أجل المناخ” التي ينظمها الاتحاد العالمي للبورصات، باعتبارها خطوة تعكس التزام البورصة بتعزيز العمل المناخي وتحقيق الحياد الكربوني.

وكشف عزام أن السوق الإفريقي الطوعي لتداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية، الذي تطورت هويته ليصبح بورصة المناخ المصرية (EGXC)، يجسد التزام البورصة بتطوير أدوات مالية مبتكرة في مجالات البيئة والاستدامة، وبناء حلقة اتصال بين القارة الإفريقية وأسواق الكربون العالمية.

وأوضح أن هذه الجهود تأتي امتداداً لمسيرة طويلة من المبادرات، منها إطلاق مؤشر الاستدامة عام 2010، والمشاركة في تأسيس مبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة عام 2012، والانضمام إلى لجنة الاستدامة باتحاد البورصات العالمية عام 2014، وصولاً إلى رئاسة لجنة الاستدامة باتحاد البورصات الإفريقية منذ 2018.

وأضاف أن البورصة أصدرت دليلاً استرشادياً لإفصاحات ESG، وأعلنت في ديسمبر 2023 جاهزية نظام التداول للتعامل على شهادات خفض الانبعاثات، كما طورت منظومة التنفيذ عبر شركة مصر لنشر المعلومات وشركة “تسويات”.

و أكد رئيس البورصة أن مذكرة التفاهم مع شابتر زيرو إيجيبت ستشمل التعاون في رفع الوعي بحوكمة المناخ، وتعزيز القدرات الفنية في مجالات الاستدامة والأدوات المالية الخضراء، وتبادل الخبرات، وتنظيم برامج تدريبية وفعاليات مشتركة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

من جانبه، أوضح المهندس أحمد السويدي أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة محورية في تمكين مجالس الإدارات من دمج حوكمة المناخ في صميم عملها، مشيراً إلى أن الشراكة مع البورصة المصرية ستسهم في دعم قادة الأعمال لتهيئة استراتيجياتهم بما يتوافق مع متطلبات الاستدامة العالمية وبناء شركات قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وبيّن أيمن صلاح أن الجمعية تُعد أول شابتر في الشرق الأوسط وإفريقيا يركز على تمكين مجالس الإدارات من دمج حوكمة المناخ والاستدامة في القرارات الاستراتيجية طويلة المدى، مشيراً إلى أنها العضو رقم 27 ضمن شبكة تضم أكثر من 34 شابتر عالميًا تعمل تحت مظلة مبادرة حوكمة المناخ بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأكد التزام الجمعية بدعم الشركات المصرية في تعزيز ممارسات الاستدامة من خلال التدريب وتنمية القدرات وتبادل المعرفة والشراكات الدولية، مضيفاً أن فعالية “قرع الجرس من أجل المناخ” تتجاوز الطابع الرمزي لتترجم مبادئ الـESG إلى برامج عملية داخل مجالس الإدارات وتطوير القدرات المهنية اللازمة لقيادة مسار الاستدامة داخل السوق المصري.

 

وشهد الحدث جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان “من قاعة مجلس الإدارة إلى قاعة التداول: دمج مبادئ الاستدامة في مجالس الإدارة”، تناولت سبل تعزيز وعي أعضاء مجالس الإدارة والتنفيذيين في الشركات المقيدة حول تصميم ومتابعة استراتيجيات فعالة للاستدامة والمناخ، مع التركيز على إدارة مخاطر الاستدامة والمخاطر المناخية، والتعامل مع تحديات الانتقال مثل آلية تعديل الكربون على الحدود (CBAM)، والاستفادة من الفرص التي تتيحها بورصة المناخ المصرية (EGXC) وأدوات التمويل المستدام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى