«الصناعات التكاملية» تؤكد أهمية البحث العلمي لتحسين أصناف قصب السكر وزيادة الإنتاجية

عقدت شركة السكر والصناعات التكاميلية ورشة عمل متخصصة في تربية وإنتاج أصناف متفوقة من قصب السكر، ضمن جهودها لدعم البحث العلمي وتطوير الإنتاج الزراعي كركيزة للتنمية المستدامة.
وشهدت الورشة حضور الدكتور محمد عبد الحميد فرجاني، مستشار رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمد المحروقي، نائب رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية، والأستاذ الدكتور مصطفى عبد الجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية، بالإضافة إلى أساتذة الجامعات والمعاهد البحثية والخبراء من أبناء الشركة.
وأكد الكيميائي صلاح فتحي محمد أهمية الدور العلمي في تعزيز الإنتاج الزراعي وزيادة إنتاجية الفدان من قصب السكر، مشيدًا بجهود المشاركين في تطوير أصناف جديدة تسهم في رفع الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار الدكتور ابازيد دردير محمد، المستشار الزراعي للشركة، إلى أن الشركة بدأت منذ النصف الأول من القرن الماضي في إنشاء محطات البحوث الزراعية، وإعداد كوادر علمية متخصصة، وتحسين الأصناف، ومقاومة الأمراض، وتطوير نظم الري والمعاملات الزراعية، ما ساهم في تحقيق نقلة نوعية في إنتاج قصب السكر.
وشدد العضو المنتدب التنفيذي للشركة على أن نتائج هذه الأبحاث تعزز قدرة المزارعين والشركة على زيادة الإنتاجية، وتدعم الاقتصاد القومي، مؤكدًا أن الاستثمار في البحث العلمي هو السبيل لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وفي ختام الورشة، أعلن الكيميائي صلاح فتحي محمد عددًا من التوصيات، تضمنت:
اعتماد البرنامج القومي لإنتاج أصناف قصب السكر الجديدة وتوفير التمويل والدعم للكوادر البشرية.
تفعيل التعاون بين شركة السكر، مجلس المحاصيل السكرية، ومعهد المحاصيل السكرية من خلال بروتوكول عمل مشترك.
إعداد بروتوكولات تعاون مع محطات التربية العالمية لتبادل الخبرات.
عقد ورشة عمل سنوية لتقييم إنجازات برنامج التربية وإنتاج الأصناف الجديدة.
إرسال التوصيات إلى وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي للنظر في دعمها وتفعيلها.
وتؤكد هذه المبادرة التزام شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية بتطوير منظومة البحث العلمي الزراعي، وتعزيز إنتاجية قصب السكر بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد القومي.



