
وكالات – عبر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن تفاؤله إزاء التوقعات الاقتصادية في العام المقبل، لكنه قال إن خفض أسعار الفائدة لا يزال ضرورياً نظراً للضعف الذي يعتري قطاعات منها الإسكان.
وقال بيسنت إن الرئيس دونالد ترامب وضع معياراً بفرض رسوم جمركية أميركية عالمية على الواردات بين 15% و20%، وإن الصين تستعد لاستكمال التزاماتها بموجب اتفاقها للتجارة مع الولايات المتحدة والذي يتضمن شراء 12 مليون طن من فول الصويا، موضحاً أن المشتريات ستنتهي بحلول نهاية فبراير 2026.
وأضاف: “أرى أن الصين تسير على الطريق الصحيح للوفاء بكل جزء من الصفقة، كل جزء منها”، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وقال بيسنت إنه متفائل بأن المحكمة العليا الأميركية ستؤيد شرعية الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها ترامب على السلع من كل بلد تقريباً بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية.
وأضاف أنه فسر تعليقات القاضية إيمي كوني باريت خلال المرافعات الشفوية بأن إلغاء الرسوم الجمركية سيكون “فوضى” على أنه مؤشر على أن المحكمة ستكون “حكيمة للغاية” في قرارها.
لكن بيسنت أكد أنه إذا جاء قرار المحكمة معارضاً للرسوم المفروضة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، فإن إدارة ترامب “يمكنها إعادة وضع هيكل الرسوم الجمركية نفسه” باستخدام صلاحيات قانونية أخرى.
وأوضح بيسنت أن الرسوم الجمركية أعطت إدارة ترامب مجالاً للتفاوض على تخفيضها مع مجموعة واسعة من الشركاء التجاريين الرئيسيين، ومنهم الصين واليابان والاتحاد الأوروبي.
ونفى أيضاً أن تكون الرسوم الجمركية بمثابة ضريبة أو أنها تؤجج التضخم، مشيراً إلى أن الصين خفضت أسعار بعض الصادرات لتعويض تأثير الرسوم الجمركية.


