
شهدت سوق الذهب في مصر، اليوم الجمعة 30 يناير 2026، توقفًا شبه كامل في حركة تسعير الذهب لدى كبار التجار ومحال الصاغة، وذلك على خلفية هبوط عالمي عنيف في أسعار الذهب بالبورصات العالمية خلال الساعات الماضية.
وجاء توقف التسعير المحلي بعد أن تعرض المعدن الأصفر لخسائر قوية تجاوزت 7% دفعة واحدة، ما أدى إلى كسر مستوى 5000 دولار للأوقية في وقت قياسي، عقب موجة تقلبات حادة ضربت الأسواق العالمية.
وسادت حالة من الارتباك وعدم وضوح الرؤية داخل السوق المصرية، حيث امتنع عدد كبير من التجار والصاغة عن إعلان أسعار بيع أو شراء جديدة، في انتظار استقرار الاتجاه العالمي، خاصة في ظل التحركات السريعة وغير المسبوقة التي شهدها الذهب خلال جلسات التداول الأخيرة.
وكانت أسعار الذهب العالمية قد سجلت مؤخرًا مستويات قياسية قرب 5600 دولار للأوقية، قبل أن تدخل في موجة جني أرباح عنيفة، تزامنت مع صعود قوي في الدولار الأمريكي، ما زاد من الضغوط البيعية وأشعل موجة هبوط حادة في سوق المعادن النفيسة.
وأكد متعاملون في سوق الذهب أن ما يحدث حاليًا يُعد تصحيحًا سعريًا قويًا بعد موجة صعود تاريخية، مشيرين إلى أن التسعير في السوق المحلية سيظل معلقًا مؤقتًا لحين عودة الهدوء للأسواق العالمية، ووضوح الاتجاه النهائي للأسعار خلال الساعات أو الأيام المقبلة.


