
شارك حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، في فعاليات المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية، الذي عُقد ضمن أجندة القمة العالمية للحكومات 2026 المنعقدة حاليًا في دبي، بتنظيم من وزارة المالية الإماراتية وبالتعاون مع صندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي.
وجاء انعقاد المنتدى هذا العام تحت عنوان «عقد من الحوار المالي: بناء المرونة الاقتصادية الكلية من خلال تعزيز السياسات والمؤسسات المالية»، بمشاركة واسعة من محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية في الدول العربية، إلى جانب قيادات المؤسسات المالية الإقليمية والدولية وخبراء الاقتصاد.
وشهدت الفعاليات حضور محمد بن هادي الحسيني، وزير الدولة للشؤون المالية بدولة الإمارات، وكريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وفهد بن محمد التركي، المدير العام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي.
وناقش المنتدى أبرز التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، واستعرض حصيلة عشر سنوات من الحوار المالي العربي، مع التركيز على أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها إصلاح المالية العامة، وتمويل التنمية، ورفع كفاءة الإنفاق العام، والتحول الرقمي، وتوظيف التقنيات الحديثة في إدارة السياسات والمؤسسات المالية.
وشارك محافظ البنك المركزي في الجلسة الافتتاحية للمنتدى بعنوان «آفاق العالم العربي في ظل الصدمات وحالة عدم اليقين»، والتي تناولت تأثير التوترات التجارية والمالية العالمية على اقتصادات الدول العربية، وسبل تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات.
وعلى هامش المنتدى، عقد المحافظ عددًا من اللقاءات الثنائية، من بينها اجتماع مع كريستالينا جورجيفا لبحث تطورات المؤشرات الاقتصادية الكلية في مصر، وأوجه التعاون المشترك في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وذلك بحضور عدد من قيادات الصندوق ومسؤولي وزارة المالية المصرية.
كما التقى المحافظ فهد التركي، المدير العام لصندوق النقد العربي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الرؤى حول القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.



